Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قصتنا

منذ تأسيسها في عام 1996، كان تاريخ الجزيرة مرتبطا ارتباطا وثيقا بأحداث العالم الرئيسية.

في مادة عمل الجزيرة، يمكنك أن تجد قصصا عن كل شيء، من أسمى مراتب الروح البشرية العصامية إلى أدنى مستويات الديكتاتورية والقمع وسوء استخدام السلطة.

ظلت الجزيرة، طيلة عقود، تكافح لإتاحة الوصول إلى المعلومات بحرية، ولتكريس مبادئ حرية الفكر والتعبير في واحدة من أكثر المناطق سخونة في العالم.

تمتلئ غرف ومكاتب أخبار الجزيرة حول العالم برجال ونساء بواسل لكل منهم قصة يرويها.

دفع صحفيو الجزيرة ثمن سعيهم إلى الصحافة الرائدة، واستشهد أحد عشر من مراسليها الميدانيين في الحروب على الخطوط الأمامية. كما زج بأحد صحافييها في معتقل غوانتانامو لأكثر من ست سنوات. بعضهم عانى ألوان التعذيب في سجن أبو غريب. ولسنوات عديدة، تم التشويش مرارا وتكرارا على إشارة بث قناة الجزيرة الفضائية، وحُجبت منصاتها الرقمية، للتأكد من منع الناس من مشاهدتها أو الاستماع إليها أو قراءة محتواها.

عدد كبير آخر من صحافيينا تم احتجازهم، ومحاكمتهم بتهم ملفقة، وجرى ترهيبهم، وسحب تراخيص عملهم، وإجبارهم على مغادرة أوطانهم إلى الأبد - حتى أن هناك من حكم عليهم بالإعدام. بعض الدول طالبت علانية بإغلاق قناة الجزيرة نفسها.

سنستمر في تسليط الضوء على البؤر المظلمة، وسرد القصص التي ينبغي أن تُحكى.

محطات تاريخية

2001-1996

1996 - البداية

في أوائل حزيران / يونيو 1996، بدأ المبنى الصغير لقناة في العاصمة القطرية الدوحة ينبض بالحياة، حيث تجمع العشرات من المنتجين والصحفيين والتقنيين من جميع أنحاء العالم.

وقد استهل العمل بدورات بث تجريبي، وكان كل عضو في غرفة الأخبار المزدحمة يتطلع إلى اليوم الذي يمكن فيه بث الأخبار كما هي على أرض الواقع، وهو اليوم الذي تتم فيه استضافة أصحاب الآراء المختلفة وإعطاؤهم الوقت الكافي لعرض أفكارهم، كانوا ينتظرون اليوم الذي تحترم فيه عقول الناس.

بعد خمسة أشهر من البث التجريبي، بدأ الإرسال الرسمي لقناة الجزيرة في الأول من تشرين الثاني / نوفمبر عام 1996.

وفي أواخر تشرين الثاني / نوفمبر 1996، بثت قناة الجزيرة أول برنامج حواري مباشر لها بعنوان "الشريعة والحياة". وكان ضيفها الدائم هو الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، وكان أول مقدم لهذا البرنامج هو أحمد الشيخ. لم يكن برنامج "الشريعة والحياة" برنامجا حواريا دينيا بحتا. بل كان عرضًا واقعيا تناول الحياة المعاصرة - وتقاطعها مع الدين والعدالة الاجتماعية في إطار منفتح.

ثم تبع ذلك لاحقا برنامج "الاتجاه المعاكس" الذي قدمه فيصل القاسم. وناقشت حلقته الأولى أداء مجلس التعاون الخليجي.

اعتبر هذان البرنامجان خطوة غير مسبوقة في وسائل الإعلام العربية التي فرضت قيودا صارمة للغاية على المناقشات المتعلقة بالدين والسياسة على الرغم من الحاجة إلى مناقشة تلك القضايا مناقشة صادقة.

1998 - التغيير في الشكل

في السنة الأولى من البث، كان موعد نشرات الأخبار لقناة لجزيرة دائما عند منتصف الساعة، وذلك لتجنب موافقة موعد رأس الساعة الذي اعتمدته لنشراتها وسائلُ الإعلام الرسمي التي كانت تسود المشهد الإعلامي العربي في ذلك الوقت.

 

تغير توقيت نشرات أخبار قناة الجزيرة في 16 مايو 1998، عندما أعلنت باكستان أنها ستجري أول تجاربها النووية ردا على التجارب النووية الهندية. في ذلك الوقت، لم تكن الجزيرة قناة إخبارية تبث على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. بل كان بثها نشرات الأخبار يبدأ الساعة 4:30 مساء بتوقيت الدوحة.

 

وكان من المتوقع أن يعلن رئيس وزراء باكستان في ذلك الوقت، نواز شريف، عن التجربة النووية الجديدة في خطاب وطني عند الساعة الرابعة مساء بتوقيت الدوحة. فعدلت قناة الجزيرة جدول بثها لنشرات الأخبار ليصبح على رأس الساعة، وهو كذلك منذ ذلك الحين وحتى اليوم.

1998 - التوسع نحو الساحة العالمية

كان مكتب بغداد واحدا من أول مكاتب القناة الخارجية. وعلى مدى سنوات عدة، فرضت الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات على العراق، وكانت علاقتهما معه تتدهور باستمرار. وفي 16 ديسمبر 1998، تم إطلاق عملية "ثعلب الصحراء". وقصفت خلالها الطائرات والسفن الأمريكية والبريطانية العراق لمدة أربعة أيام متتالية، وكانت قناة الجزيرة أثناء تغطيتها للحدث مصدرا رئيسيا للصور والمعلومات بالنسبة لوسائل الإعلام العالمية في تقاريرها عما يحدث، وكانت تلك التغطية واحدة من أولى المناسبات التي عرف فيها جمهور غير عربي قناة الجزيرة.

1999 - البث على مدار الساعة

بدأ البث على مدار الساعة في 1/ 1/ 1999 بعد ستة وعشرين شهرا من انطلاق القناة في 1/11/1996 .

متلازمة الجزيرة: 1999-2001

كانت الكويت أول دولة في العالم تتخذ إجراءات عقابية علنية ضد قناة الجزيرة. ففي حزيران / يونيو من عام 1999، تم إغلاق مكتب الجزيرة في الكويت مؤقتا، بعد أن قام أحد المتصلين العراقيين بإهانة أمير دولة الكويت في برنامج بث مباشر.

وفي آذار / مارس من عام 2001، أغلقت السلطة الفلسطينية مكتب الجزيرة في رام الله، بعد أن عرضت القناة ترويجا لفيلم وثائقي عن الحرب الأهلية اللبنانية، قالت السلطة الفلسطينية إنه تضمن إهانة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

في آب / أغسطس من عام 2001، تقدمت السلطات الموريتانية بطلب رسمي إلى قطر لوقف بث قناة الجزيرة لمواطنيها، الأمر الذي تم تجاهله. وفي تشرين الأول / أكتوبر من ذلك العام جرت الانتخابات البرلمانية، واستعرت الحملات الانتخابية. فاتهمت نواكشوط قناة الجزيرة بإثارة الفوضى العامة.

2000 -عام الانتفاضة

اندلعت الانتفاضة الثانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أرييل شارون، إلى المسجد الأقصى في 28 أيلول / سبتمبر من عام 2000.

وقعت الاشتباكات في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبدأت إسرائيل في اغتيال قادة فلسطينيين وشن هجمات جوية وبرية على المدن الفلسطينية، بما في ذلك ضربات صاروخية ضد مكاتب السلطة الفلسطينية في رام الله في 12 أكتوبر.

كانت قناة الجزيرة هي الحاضر لتوثيق يوميات الأزمة في السنوات الأربع القادمة.

في 11 نوفمبر 2004، استسلم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى مرض غامض، وسط حملة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لاغتيال القادة الفلسطينيين من جميع الأطياف السياسية. وقد نُقل جثمان عرفات من فرنسا، حيث كان يعالج، ودُفن في فلسطين.

بعد حوالي سنة، في 15 أغسطس 2005، نفذ شارون خطته للانسحاب من غزة، مع الاحتفاظ بالسيطرة على الأراضي المحتلة جواً وبراً وبحراً.

2000 - مكتب في كابل طالبان

في مايو/ أيار من عام 2000، افتتحت الجزيرة مكتبها في العاصمة الأفغانية كابل، وذلك إبان حكم حركة طالبان. فقد وافقت طالبان لثلاث قنوات عالمية على فتح مكاتب لها هناك، وكانت الجزيرة هي من قبِل وفعل. وكان افتتاح المكتب خطوة بالغة الأهمية في سياق تطور القناة ودورها العالمي كقناة أخبار.

الطريق الوعر في العلاقات مع المغرب

في تشرين الأول / أكتوبر من عام 2000، أمر مسؤولون في وزارة الداخلية المغربية مراسلة الجزيرة إقبال إلهامي بالتوقف مؤقتا عن العمل مع قناة الجزيرة. ثم سُمح لها باستئناف العمل في السنوات التالية، وكانت السلطات المغربية تلغي اعتماد السيدة إلهامي وغيرها من صحفيي الجزيرة من وقت إلى آخر.

ففي تموز / يوليو من عام 2005، ألغت السلطات المغربية مؤقتاً اعتماد مراسل الجزيرة في الرباط عبد السلام رزاق بعد بث مقابلة له مع أحد نشطاء الصحراء الغربية.

وفي عيد الجزيرة العاشر في نوفمبر 2006، بدأت القناة ببث برنامج إخباري كل ليلة من المغرب، تحت اسم "الحصاد المغاربي"، يتناول هموم شمال أفريقيا، وكان المغرب المكان المثالي لاحتضان مرافق الجزيرة الضخمة للإنتاج الإعلامي، إذ أنه يتمتع بهامش أكبر من جيرانه في حرية الصحافة.

في 6 أيار / مايو من عام 2008، ألغت السلطات المغربية تصريح البث من أراضيها وبعد شهر تقريبا في 7 حزيران / يونيو ألقي القبض على مدير مكتب الجزيرة في الرباط حسن الراشدي بعد تغطيته تظاهرات انطلقت احتجاجا على تردي الأحوال المعيشية وانتشار البطالة في منطقة سيدي أفني جنوب البلاد. كان ذلك يجري في ظل حملة أمنية تشنها السلطات، فتم إلغاء اعتماد الراشدي وتغريمه 6000 دولار بتهمة "نشر معلومات كاذبة بسوء نية".

بحلول كانون الثاني / يناير من عام 2009 غادر حسن الراشدي المغرب وتبوأ بعد ذلك العديد من المناصب الإدارية والتحريرية في شبكة الجزيرة، كما تولى إدارة المكاتب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

في عام 2009، ألغى المغرب اعتماد صحفيين آخرين من الجزيرة هما أنس بن صالح ومحمد البقالي.

فأعادت قناة الجزيرة تعيين الاثنين مراسلين في دول أخرى.

في تشرين الأول / أكتوبر 2010، ألغت السلطات المغربية اعتماد جميع مراسلي الجزيرة المتبقين في المغرب. وفي 29 من الشهر نفسه، أعلنت الحكومة المغربية أنها حظرت عمل قناة الجزيرة في البلاد. وصرح وزير الإعلام المغربي خالد ناصري أن تقارير الجزيرة في البلاد "كانت إهانة يومية للمغاربة".

وتعقيبا على ذلك أصدرت الجزيرة بيانا كررت فيه التزامها بـ "سياستها التحريرية التي تقوم على مبدأ تقديم الرأي والرأي الآخر"، وأضافت أن "تغطيتها للقضايا المغربية كانت دائما مهنية ومتوازنة ودقيقة".

أما مراسلو قناة الجزيرة الخمسة الذين فقدوا اعتمادهم فهم:

  • محمد فاضل
  • إقبال الهامي
  • محمد فقيه
  • عبد الحق السحاسح
  • عبد القادر خروبي

وبمرور الزمن، سمحت الحكومة المغربية لصحفيي الجزيرة باستئناف عملهم الإعلامي في المغرب.

2001 - 2006

2001 - الجزيرة نت

في الأول من كانون الثاني / يناير عام 2001، أطلقت قناة الجزيرة واحداً من أوائل المواقع الإخبارية الرئيسية باللغة العربية على الإنترنت. ولا يزال الموقع مصدراً أساسياً للأخبار بالنسبة لملايين العرب حول العالم.

11 سبتمبر يغير كل شيء

كان 11 أيلول / سبتمبر 2001 نقطة تحول في تاريخ العالم بأسره - والشرق الأوسط على وجه الخصوص.

بعد هجمات الحادي عشر من أيلول / سبتمبر في الولايات المتحدة، كان العالم كله يتساءل: "من فعل هذا؟ ولماذا ا؟"

الكثير مما يعرفه العالم عن القاعدة وزعيمها في ذلك الوقت، أسامة بن لادن، جاء بواسطة أشرطة فيديو لبن لادن، بثت على قناة الجزيرة، حيث كان الرجل يدلي بآرائه بشأن العلاقات الدولية والعلاقات بين الشرق والغرب.

سرعان ما أصبحت الجزيرة واحدة من المصادر الرئيسية للأخبار القادمة من العالمين العربي والإسلامي.

بعد أيام من أحداث الحادي عشر من أيلول / سبتمبر، وقعت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون عقدًا مع مجموعة ريندون بقيمة 16.7 مليون دولار لمراقبة قناة الجزيرة. وبموجب العقد تتعقب ريندون أماكن وأنشطة مكاتب الجزيرة الإخبارية، ومراسليها والمتعاونين معها، على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وكان الهدف من ذلك تقديم تحليل محتوى مفصل من البث اليومي للمحطة. كما أنيط بمجموعة ريندون أيضا مراقبة تغطية وسائل الإعلام الإقليمية للأحداث بغية الوقوف على ميول صحفيين معينين وتكوين تصور يفضي إلى فهم ولاءاتهم.

في 7 تشرين الأول / أكتوبر، شنت الولايات المتحدة الحرب التي ما تزال جارية على أفغانستان، وسرعان ما احتلت كابل.

وبعد ساعتين من بدء أولى موجات القصف، بثت قناة الجزيرة شريطاً لأسامة بن لادن يناقش الحرب الأمريكية على أفغانستان.

وقد اختفى بن لادن لسنوات، ثم قُتل على أيدي القوات الأمريكية في باكستان بعد حوالى 10 سنوات، في الثاني من أيار / مايو 2011.

 سبتمبر 11 ومكتب كابل ومدير مكتب الجزيرة تيسير علوني

ادعى المسؤولون الأمريكيون أن الجزيرة ارتكبت خطأ في بثها أشرطة بن لادن، واتهموا القناة بتعريض حياة الجنود الأمريكيين في أفغانستان للخطر.

وقبل استيلائها بالكامل على كابل، قصفت القوات الأمريكية مكتب الجزيرة في العاصمة الأفغانية في 13 من تشرين الثاني / نوفمبر 2001. فتم إجلاء مدير مكتب الجزيرة تيسير علوني – وهو مواطن إسباني من أصل سوري – من أفغانستان.

في أيلول / سبتمبر عام 2003 اعتقلت السلطات الإسبانية تيسير علوني أثناء زيارة قام بها إلى عائلته المقيمة في مدينة غرناطة في إسبانيا، وحكمت عليه بالسجن لمدة سبع سنوات. وفي 26 أيلول / سبتمبر من عام 2005 أطلقت قناة الجزيرة حملة للمطالبة بصون حرية الصحافة، وضمان الحق في إجراء مقابلات مع صانعي الأخبار، وكفالة حرية الوصول إلى مصادر المعلومات.

أطلق سراح تيسير علوني من السجن في 6 تشرين الأول / أكتوبر 2006، لكنه أمضى ما تبقى من مدة محكوميته قيد الإقامة الجبرية. وعندما استعاد حريته، قدم إلى الدوحة وأقام فيها منذ 11 آذار مارس 2012.

سامي الحاج ... الصحفي الوحيد في معتقل غوانتانامو

بعد أن شنت الولايات المتحدة حربًا على أفغانستان في أعقاب هجمات 11 أيلول / سبتمبر عام 2001، كان مكتب الجزيرة في كابل واحداً من أكثر مكاتب الأخبار نشاطاً في العالم.

المواطن السوداني سامي الحاج تقدم للعمل مصوراً في قناة جزيرة، وكان متواجداً في 15 كانون الأول ديسمبر عام 2001 في باكستان عندما ألقي القبض عليه وسلم إلى القوات الأمريكية، التي اعتبرته مقاتل وعدو.

نقل سامي إلى معسكر الاعتقال في خليج غوانتانامو، وتحمل ظروفا مروعة لسنوات. وفي كانون الثاني يناير من عام 2007 بدأ هو وعدد من السجناء الآخرين إضرابا عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة ومصيرهم المجهول. وبقي مضربا عن الطعام مدة 438 يوما، إلى أن تم الإفراج عنه في الأول من أيار / مايو 2008.

تم نشر مذكراته تحت عنوان "غوانتانامو: قصتي".

سامي يشغل حاليا منصب مدير مركز الحريات العامة وحقوق الإنسان في شبكة الجزيرة.

متلازمة الجزيرة ج2: 2001-2003

في كانون الأول / ديسمبر من عام 2001، اعتقلت قوات الأمن الأردنية مراسل الجزيرة ياسر أبو هلالة لمدة 24 ساعة. كان ياسر قد قام بتغطية مظاهرة مؤيدة لتنظيم القاعدة وأسامة بن لادن في مدينة معان جنوبي البلاد. كما اعتقلت قوات الأمن الأردنية أيضاً مراسلة الجزيرة في عمّان، سوسن أبو حمدة، لاستجوابها.

أصبح ياسر أبو هلالة مديرا لمكتب الجزيرة في الأردن، وبعد ذلك تبوء منصب مدير عام قناة الجزيرة العربية، من 24 تموز / يوليو 2014 إلى 10 أيار / مايو 2018.

في آذار / مارس من عام 2002، ألقت قوات الأمن المصرية القبض على طاقم قناة الجزيرة الذي كان يغطي مظاهرة مؤيدة للقضية الفلسطينية في جامعة الإسكندرية. وكانت الجزيرة هي الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي تغطي الحدث.

في 10 أيار / مايو عام 2002، حظرت البحرين عمل وأنشطة قناة الجزيرة لمدة عامين.

وفي حزيران / يونيو من العام نفسه، اتهمت السعودية الجزيرة بإهانة العائلة المالكة في البلاد في سياق أحد برامجها. فمنعت السلطات السعودية القناة من تغطية مناسك الحج في مكة المكرمة العام التالي، ثم مُنعت الجزيرة من مزاولة العمل الصحفي لاحقا في عموم البلاد باستثناء تغطية مناسبات معينة، شرط الحصول على إذن خاص.

في تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2002، أغلقت الكويت مكتب قناة الجزيرة مرة أخرى، بعد أن ذكرت القناة في أخبارها أن الجزء الشمالي الغربي من البلاد قد أغلق بالكامل لإجراء مناورات عسكرية أمريكية-كويتية.

في 4 آذار / مارس عام 2003، حظرت إدارة بورصة نيويورك عمل مراسلي الجزيرة الماليين - عمار السنكري ورمزي الشبر - اللذين كانا يعدان تقاريرهما المتلفزة من داخل أروقة بورصة نيويورك.

الجزيرة في الصين

أنشأت الجزيرة مكتباً لها في بيجين عام 2002، ففتحت نافذة رائعة للعالم العربي على الصين، وأتاحت للصين شباكا في الاتجاه المعاكس. قام صحفيو الجزيرة بتغطية أحداث التبت التي اندلعت في عام 2008، وبثوا مشاهد حصرية للاشتباكات بين الرهبان وقوات الأمن داخل دير دارامسالا.

يغطي مكتب بيجين جميع جوانب الحياة في الصين، بما في ذلك وضع المجتمعات المسلمة، خاصة في تركستان الشرقية، ويسهّل الوصول إلى البلدان المجاورة، بما فيها كوريا الشمالية وميانمار (بورما سابقاً).

وفي عام 2017، قامت الجزيرة بتوسيع عملياتها في الصين فأطلقت وجودا رقميا لها بلغة الماندرين. وأتاحت قناة الجزيرة محتواها أيضاً على موقع المدونات الصيني الشهير ويبو Weibo.

في 23 كانون الأول / ديسمبر عام 2017، توفي في بيجين عزت شحرور، مدير مكتب الجزيرة الفذ، وأيقونته العريقة، عن عمر يناهز 55 عامًا، وخلفه في المنصب مراسل القناة ناصر عبد الحق.

مكتب في الصومال

افتتح مكتبُ الجزيرة في العاصمة الصومالية مقديشو عام 2003.

وبحلول ذلك الوقت، كان لدى الجزيرة 23 مكتباً وحوالى 1,300 موظف.

2003 – مخاطبة العالم الناطق باللغة الإنجليزية

أطلقت قناة الجزيرة موقعها الإلكتروني باللغة الإنجليزية قبل بضعة شهر فقط من شن الولايات المتحدة الأمريكية في 20 آذار مارس عام 2003 حربها (المتواصلة إلى حد ما) على العراق.

الموقع تعرض للاختراق في أسابيعه الأولى وتحديدا في 24 آذار مارس 2003، وهو يبقى إلى اليوم مصدرا رائدا للأخبار العالمية والتحليلات.

 

2003 - حرب العراق تضع الجزيرة في الصدارة

في 20 آذار / مارس عام 2003، شنت الولايات المتحدة وحلفاؤها حربا على العراق ونفذت قواتها عزوا لأراضيه.

كان لدى الجزيرة طواقم في جميع المدن والتجمعات السكانية الكبرى في العراق، كما أرسلت القناة فرقها إلى أبعد البقاع في ذلك البلد لمواكبة التطورات وتغطية الأحداث هناك أولا بأول.

وبينما كانت وسائل الإعلام الأخرى تعلم المشاهدين بأماكن إطلاق الصواريخ، كانت الجزيرة تكشف للملأ عن أماكن سقوطها وما تسفر عنه من قتل وتدمير.

في 8 نيسان / أبريل عام 2003، قصفت القوات الأمريكية مكتب الجزيرة في بغداد ما أسفر عن مقتل المراسل طارق أيوب. وأصيب في ذلك القصف مصور قناة الجزيرة زهير ناظم، الذي كان على سطح المكتب مع الشهيد طارق أيوب.

كان مدير مكتب الجزيرة السابق في كابل تيسير علوني قد أنهى لتوه مقابلة متلفزة مباشرة من سطح المكتب مع القناة اختتم بها دوامه الليلي في ذلك التاريخ.

بعدها ذهب علوني لزيارة بعض الأصدقاء في فندق فلسطين، حيث كان يقيم صحفيون أجانب. فقصفت القوات الأمريكية الفندق، وقتل المصور الإسباني لشركة تيليسينكو، خوزيه كوسوو ومصور أوكراني كان يعمل لوكالة رويترز اسمه تاراس بروتسيوك.

في اليوم التالي، أعلنت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة أنها احتلت بغداد.

الدخول إلى عالم الرياضة

في 1 تشرين الثاني نوفمبر عام 2003، تم إطلاق قناة الجزيرة الرياضية.

وفي عام 2012 انفصلت هذه القناة واندمجت في شركة مستقلة جديدة، سميت مجموعة بي إن الإعلامية beIN Media Group.

صحفيون في قناة الجزيرة يواجهون التعذيب العجيب في أبو غريب

كان صلاح حسن العجيلي مصورا صحفيا لدى قناة الجزيرة في بغداد. وفي 3 تشرين الثاني / نوفمبر عام 2003، كان يصور موقعا انفجرت فيه قنبلة على جانب الطريق استهدفت قافلة عسكرية أمريكية في منطقة ديالى. فاعتقلته القوات الأمريكية وأعادت تكرار ادعاءاتها الزائفة التي دأب عليها العسكريون والسياسيون الأمريكيون في أفغانستان والعراق بأن قناة الجزيرة تمتلك معلومات مسبقة عن الهجمات وهي على دراية بها قبل حدوثها.

بعد بضعة أيام، نقلت القوات الأمريكية صلاح حسن إلى سجن أبو غريب، الذي كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد بناه لاحتجاز 13,000 سجين.

تعرض صلاح حسن للتعذيب الشنيع في سجن أبو غريب، إلى جانب أحد زملائه في مكتب الجزيرة في بغداد، صهيب بدر درويش، الذي اعتقل في 18 تشرين الثاني / نوفمبر عام 2003.

ثم أفرج عن صلاح حسن بعد شهر، في 18 كانون الأول / ديسمبر عام 2003. بينما أفرج عن صهيب درويش في 25 كانون الثاني / يناير عام 2004.

صلاح حسن هو واحد ممن رفعوا دعوى قضائية ضد الشركة الأمريكية المتعاقدة مع الجيش الأمريكي والتي كانت تدير سجن أبو غريب في ذلك الوقت، وهي CACI Premier Technology

والدعوى القضائية كانت ما تزال جارية حتى أواخر عام 2018.

دفع ثمن الحقيقة في دارفور

قدمت الجزيرة تغطية واسعة للنزاع الذي اندلع في شباط / فبراير عام 2003 في منطقة دارفور في السودان،

وفي كانون الأول / ديسمبر عام 2003، اعتقلت قوات الأمن في الخرطوم مراسل الجزيرة إسلام صالح بتهمة "بث أخبار تحتوي على معلومات كاذبة وتحليلات متحيزة تهدف إلى الإساءة بسمعة السودان".

وبحلول كانون الثاني / يناير عام 2004، كان المسؤولون السودانيون يدرسون تعليق ترخيص الجزيرة للعمل في السودان. فطلبت قوات الأمن التعليق، لكن مجلس الصحافة والمطبوعات السوداني لم ينفذها.

في شباط / فبراير عام 2004، اتهم صالح "بالتشهير" بالسودان من خلال نشر أخبار "ملفقة". وحكم عليه بالسجن لمدة شهر وبغرامة قدرها مليون جنيه سوداني (400 دولار).

 

الموت والترهيب في العراق

في السنة الأولى من احتلال الولايات المتحدة للعراق، تم اعتقال 21 من موظفي الجزيرة، ثم تم إطلاق سراحهم جميعاً بدون توجيه أي تهم لهم. ولكن استمرار التوتر بين القناة والسلطات الجديدة لم يكن يبشر بخير.

أمر مجلس الحكم العراقي الانتقالي، الذي أنشأته الولايات المتحدة، بتعليق أنشطة مكتب قناة الجزيرة في بغداد لمدة أسبوعين في أيلول / سبتمبر عام 2003.

وفي الشهر نفسه، احتجزت القوات الأمريكية طاقم قناة الجزيرة في بغداد برئاسة أطوار بهجت. كانت أطوار واحدة من أشهر الصحفيات العراقيات. استقالت من الجزيرة في شباط / فبراير عام 2006، واغتالها مسلحون بعد ثلاثة أسابيع، بينما كانت تقوم بمهامها كمراسلة لإحدى المحطات الفضائية من سامراء.

وفي كانون الثاني / يناير عام 2004، أشار الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في خطابه عن حالة الاتحاد إلى قناة الجزيرة كمصدر "لدعاية الكراهية" القادمة من العالم العربي.

وحظر مجلس الحكم العراقي المؤقت الذي عينته الولايات المتحدة الجزيرة مرة أخرى عن مزاولة أنشطتها الصحفية لمدة شهر.

في 5 نيسان / أبريل عام 2004، حاولت القوات الأمريكية الدخول إلى مدينة الفلوجة العراقية، لكنها واجهت مقاومة شرسة وتكبدت خسائر في الأرواح والعتاد. وفي تلك الأحداث قدمت الجزيرة تغطية على مدار الساعة من الفلوجة، التي تعرضت لحملة قاسية من الجيش الأمريكي بعد مقتل أربعة مرتزقة أمريكيين كانوا يعملون في شركة بلاكووتر في آذار / مارس من ذلك العام.

وفي معرض سؤاله عن تغطية الجزيرة الحصرية للمعركة، رد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد بالقول إن ما تفعله الجزيرة هو "قطعا عمل شرير وغير مبرر كما أن أخبارها غير دقيقة".

تصاعدت لهجة التصريحات الهجومية من قبل مسؤولين أمريكيين ضد الجزيرة. مع اتساع رقعة المستنقع الذي تخوض فيه قواتهم في العراق، وذكرت مصادر إعلامية أن الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد تحدثا عقب مباحثات بينهما بتاريخ 16 نيسان / أبريل عام 2004، عن شن غارة جوية أمريكية على مقر الجزيرة في الدوحة لمنعها من بث الأخبار.

كما كشف وزير الداخلية البريطاني الأسبق ديفيد بلانكيت في مذكراته التي نشرت في تشرين الأول / أكتوبر عام 2006، أنه خلال غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة في عام 2003، اقترح على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن يقصف الجيش البريطاني محطة إرسال قناة الجزيرة في بغداد.

في 21 أيار / مايو عام 2004، قُتل مصور قناة الجزيرة رشيد حميد والي بنيران قناصة أمريكيين في مدينة كربلاء جنوب العراق بينما كان يصور الاشتباكات.

وفي 7 آب / أغسطس عام 2004 أمرت الحكومة العراقية المؤقتة بإغلاق مكتب الجزيرة في بغداد لمدة شهر. وفي أيلول / سبتمبر تم تمديد الاغلاق إلى أجل غير مسمى، وقد استغرق ذلك الإغلاق أكثر من ست سنوات. وتم رفع الحظر أخيراً في 3 آذار / مارس عام 2011.

في عام 2013، علقت هيئة الاتصالات والإعلام العراقية تراخيص قناة الجزيرة وتسع قنوات أخرى، ولكن الجزيرة واصلت عملها من أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي.

في 14 نيسان / أبريل عام 2016، سحبت اللجنة العسكرية المركزية تصريح عمل قناة الجزيرة في البلاد لمدة عام. وبعد عام، رفع الحظر واستأنفت شبكة الجزيرة العمل من مكتبها في بغداد.

افتتاح قسم لضمان الجودة

أصدر قسم ضمان الجودة في قناة الجزيرة الذي تم إنشاؤه حديثًا تقريره الأول في 16 تموز / يوليو عام 2004.

تتمثل مهمة القسم في تحديد المعايير ومراقبة المخرجات والتأكد من التزامها بالسياسات التحريرية للجزيرة وبأعلى المعايير الفنية والصحفية الدولية.

في عام 2012، تم رفع مستوى القسم ليصبح إدارة مهمتها التحقيق في مسائل الدقة والإنصاف والتوازن والذوق في تغطية الجزيرة، وتقديم توصيات للتحسين المستمر.

2004: الاستثمار في تطوير وكفاءة الصحفيين

تم تأسيس مركز الجزيرة للتدريب والتطوير الإعلامي في 24 شباط / فبراير عام 2004 للاضطلاع بمهمة مزدوجة تتمثل في توفير التطوير المستمر لصحفيي الجزيرة، وكذلك تدريب الصحفيين من جميع أنحاء العالم.

ويقدم المركز دورات في جميع جوانب الصحافة والتكنولوجيا ذات الصلة بالإعلام، وإدارة المؤسسات الإخبارية. يبلور الصحافيون المبتدئون والمتمرسون مهاراتهم تحت إشراف بعض من أفضل المدربين في العالم هنا.

بعد عقد من إنشائه، توسّع المركز ليصبح معهد الجزيرة للتدريب الإعلامي. ويمتلك المعهد شبكة واسعة من الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات ودوائر إعلامية مرموقة جميعها معروفة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

ويواصل المعهد تعزيز علاقاته وشراكاته، وبناء شراكات استراتيجية جديدة مع مختلف المدارس الإعلامية، لإيجاد بيئة إعلامية واقعية. كما يزود المعهد المؤسسات الإعلامية بالاستشارات لمساعدتها في تطوير إمكاناتها وتحقيق خططها الإستراتيجية.

2005 - قناة الجزيرة مباشر

تم إطلاق قناة الجزيرة مباشر في أوائل عام 2005 لتكون عيون وآذان العالم العربي ولإعطاء المشاهدين لقطات حية في الوقت الحقيقي لوقوع الأحداث العالمية والإقليمية.

تبث الفعاليات التي تنظمها التجمعات السياسية وكذلك المؤتمرات الصحفية والمناقشات واللقاءات، لتقدم للجمهور آخر الأخبار حول الشؤون السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

كما تم إطلاق فرع لقناة الجزيرة مباشر متخصص بتغطية أخبار مصر (مباشر مصر) وذلك خلال الثورات العربية ضد الديكتاتورية في عام 2011. ثم نقلت القناة من القاهرة إلى الدوحة بعد الانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي في يوليو 2013. وبعد حملة مكثفة على صحفيي القناة، تم تعليق عمل قناة مباشر مصر في 23 كانون الأول / ديسمبر عام 2014.

مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية

في 18 نيسان أبريل 2005، أقامت قناة الجزيرة أول مهرجان دولي للأفلام الوثائقية في الدوحة، برئاسة المخرج عباس أرناؤوط.

على مدى 11 عامًا، أصبح الاحتفال السنوي وحفل توزيع الجوائز نقطة التقاء لصناع الأفلام والمبدعين من جميع أنحاء العالم.

ركزت السنة الأولى على الإنتاجات العربية المخصصة للتلفزيون فقط. وفي السنة الثانية تم قبول انتاجات من العالم العربي ومن خارجه. وبحلول السنة الثالثة، سمحت إدارة المهرجان بمشاركة أفلام وثائقية غير مخصصة للعرض التلفزيوني، واستمر هذا حتى آخر مرة أقيم فيها المهرجان: من 26 إلى 29 تشرين الثاني نوفمبر عام 2015.

 

2005 – تسليط الضوء على المناطق التي تعتبر خارج التغطية الإعلامية

في ربيع عام 2005، كانت قناة الجزيرة واحدة من أولى المؤسسات الإعلامية التي قدمت تقارير شاملة عن المجاعة من قلب النيجر. كان عشرات الآلاف من الناس في وسط إفريقيا على وشك الموت جوعا. ولكن بعد أن حظيت الأزمة باهتمام عالمي نتيجة تغطية عدد من المؤسسات الإعلامية، وإلى جانب جهد دبلوماسي متضافر، تدفقت المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها.

مضايقة صحفيي الجزيرة في فترة ما قبل الثورة في مصر

في تشرين الثاني / نوفمبر عام 2005، وفي أحد شوارع القاهرة، هاجم شخص مجهول الهوية أحمد منصور، أحد مقدمي البرامج الحوارية في قناة الجزيرة.

في نيسان / أبريل 2006، استجوبت قوات الأمن المصرية حسين عبد الغني، مدير مكتب الجزيرة في القاهرة في ذلك الوقت، بشأن تغطية الجزيرة لتفجيرات في شبه جزيرة سيناء.

في 28 كانون الثاني / يناير 2008، احتجزت الشرطة المصرية الصحفية في قناة الجزيرة هويدا طه وطاقمها الذي يعمل معها لإعداد الأفلام الوثائقية. وصادرت قوات الأمن أشرطتها ووجهت لها تهمة تشويه سمعة البلاد. وكانت هويدا طه قد أنتجت فيلماً وثائقياً عن تعذيب المواطنين في مراكز الشرطة المصرية.

 

2006 – اختراق شبكة الجزيرة من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكي

 

كشفت وثائق تسربت من قبل إدوارد سنودن أن وكالة الأمن القومي الأمريكي اخترقت الشبكة الافتراضية الخاصة بالجزيرة (VPN) في وقت مبكر من شهر آذار / مارس 2006.

وأفادت التسريبات أن وكالة الأمن القومي تمكنت من الوصول إلى المراسلات الداخلية لصحفيي الجزيرة ومدرائها وتمكنت من الاطلاع على مضمونها.

وقالت الوكالة إن الجزيرة كانت من بين مجموعة من المؤسسات التي تم اختراقها ووجدت غنية بمصادر المعلومات الاستخبارية.

وليس واضحا إلى أي مدى بلغ مستوى ذلك التجسس، ولا إذا كان ما يزال مستمرا حتى اليوم.

2011-2006

تغطية الانتخابات الفلسطينية التي قلبت المعادلة

في 25 كانون الثاني / يناير 2006 جرت في الأراضي الفلسطينية المحتلة واحدة من بضعة انتخابات حرة ونزيهة في العالم العربي. قدمت الجزيرة تغطية شاملة للتصويت في الانتخابات التشريعية، وكانت القناة أول من ذكر أن حماس فازت، في حين أن وسائل الإعلام الأخرى كانت تتلكأ في تأكيد الخبر.

وبعد أن أصبح مؤكدا أن الحزبين الفلسطينيين الرئيسيين لن يكونا قادرين على إنشاء حكومة وحدة وطنية، وبدأ المجتمع الدولي يتحرك لإبطال نتائج الانتخابات، وأطلقت الجزيرة على حكومة حماس في غزة اسم الحكومة الفلسطينية المقالة، ما أثار حنق السلطة الفلسطينية في رام الله، إلى حد كبير.

 

اسرائيل تهاجم لبنان

كان للجزيرة دور هام في تغطية حرب تموز 2006 من على طرفي الحدود بين لبنان وإسرائيل، ورصد مراسلوها الخسائر في الأرواح، فقد قتل أكثر من 1000 لبناني و165 إسرائيلياً ولحقت أضرار بالغة بالبنية التحتية اللبنانية، ونزح مئات الآلاف من الأشخاص من الجانبين.

2006 – إطلاق مركز عالمي للدراسات

تأسس مركز الجزيرة للدراسات في عام 2006 ليضع بين يدي صحفيي الجزيرة أبحاثا مستفيضة وقدرا كبيرا من المعلومات، وليوفر منصة عامة لتبادل الأفكار على مستوى عالمي.

ويعتبر المركز مقرا لباحثين ومؤلفين عالميين. ويستضيف حلقات دراسية متخصصة يقدمها قادة رأي وصناع قرار، وينشر ملخصات سياسات وتحليلات على مدار العام.

ينظم المركز منتدى الجزيرة السنوي، حيث يجمع السياسيين والأكاديميين والصحفيين معاً لمناقشة الشؤون الدولية.

ويصنف مركز دراسات Go-To Think Tank العالمي التابع لجامعة بنسلفانيا مركز الجزيرة للدراسات واحدا من أفضل خمس مؤسسات بحثية في السياسة العامة من أصل أربعامائة وثماين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد حصل المركز على هذا التصنيف نتيجة مسح دولي شمل أكثر من 1950 عالم ومتبرع من القطاعين العام والخاص، وصانعي سياسات، وصحفيين ساهموا في تصنيف أكثر من 6500 مؤسسة فكرية، باستخدام مجموعة من المعايير التي تم تطويرها في الجامعة.

2006: إطلاق قناة الجزيرة الدولية

في منتصف النهار يوم 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2006، بتوقيت غرينتش، أطلقت قناة الجزيرة الدولية (التي أعيدت تسميتها لاحقاً الجزيرة بالإنجليزية).

اعتبرت القناة استثمارًا كبيرًا في مستقبل الإعلام العالمي، إذ جذبت أفضل الصحفيين الناطقين باللغة الإنجليزية من جميع أنحاء العالم، ووضعتهم تحت سقف واحد.

في غرف أخبار القناة الإنكليزية، يركز أشخاص من عشرات الجنسيات المختلفة اهتمامهم على قضايا جنوب الكرة الأرضية، وقد قدموا في تغطياتهم وجهات نظر جديدة حول قضايا عصرنا. ولسنوات عديدة، كان شعار القناة "صوت من لا صوت له".

وفي غضون أشهر من انطلاقها، عززت القناة موقعها في المشهد الإعلامي العالمي، وجذبت ملايين المشاهدين في جميع أنحاء العالم.

في بداية تأسيسها كانت قناة الجزيرة الإنكليزية تبث من كوالا لامبور ولندن وواشنطن والدوحة، ولكن مع مرور الوقت، تم تركيز استوديوهات الأخبار الرئيسية في الدوحة ولندن.

التغطية الحصرية لمسألة أوغادين

في عام 2007، كانت الجزيرة واحدة من وسائل الإعلام القليلة التي نجحت في دخول أوغادين، وهي منطقة متنازع عليها بشدة بين الصومال وإثيوبيا.

قدمت الجزيرة خمسة تقارير عن أوضاع سكان تلك المنطقة، مما تسبب في سنوات من التوتر بين إثيوبيا والجزيرة.

وبعد مرور عشر سنوات، كانت الجزيرة فخورة بافتتاح مكتب لها في أديس أبابا، في 14 أيلول / سبتمبر 2017.

2007 - قناة الجزيرة الوثائقية

في الأول من تموز / يوليو 2007، أطلقت قناة الجزيرة أول قناة وثائقية في العالم العربي، سميت قناة الجزيرة الوثائقية.

تسوق القناة صناعة الأفلام العربية من خلال العمل كداعم لإنتاج الأعمال الوثائقية العربية. وهي تعرض مشهدا تبرز من خلاله الأفراد والأماكن التي يتشكل منها عالمنا، وتسهم في رفع مستوى الوعي، وإلهام الملايين من الناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

تبث القناة أفلاماً غنية بالمعلومات للمشاهدين، وتنورهم وتسليهم باستخدام أحدث تقنيات الإنتاج والتصوير السينمائي النابض بالحياة.

وقد شجعت القناة المخرجين الموهوبين والكتاب والمنتجين وأصحاب الرؤى الذين يعتقدون أن الأفلام الوثائقية هي منصة فريدة وجميلة، ما جعل صدى القناة يتردد لدى الجماهير العربية لأكثر من عقد من الزمان.

حقوق الإنسان في صلب عمل الجزيرة

انطلاقا من الايمان بأن الإعلام القوي والمؤثر قادر على تعزيز قضايا حقوق الإنسان الأساسية، أنشأت الجزيرة مكتباً دائماً لحقوق الإنسان في جميع غرف الأخبار في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2008.

وضع المكتب عدسة مجهره على انتهاكات الحريات المدنية في كل مكان، مع التركيز بشكل خاص على العالم العربي.

أعيد تنظيم مكاتب حقوق الإنسان وتوسعت لتصبح إدارة في عام 2013. وفي عام 2015، تم تأسيس مركز الحريات العامة وحقوق الإنسان في شبكة الجزيرة.

يطلق المركز حملات لصناعة الوعي بالقانون الإنساني الدولي ومنع تضييع الحقوق. ويعتبر الدفاع عن حرية الصحافة في صلب نشاطه، كما يأخذ المركز على عاتقة مناصرة قضية إنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين.

وينظم المركز على مدار السنة ورشات عمل وندوات تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان معاً من أماكن مختلفة من العالم.

ويقود هذا الجهد سامي الحاج، الصحفي الوحيد الذي تم اعتقاله وتعذيبه في معسكر الاعتقال الأمريكي في خليج غوانتانامو في كوبا.

الجزيرة .. عيون وآذان العالم في غزة

بعد ثلاث سنوات من انسحابها من غزة، شنت إسرائيل هجوماً عسكرياً كبيراً على القطاع، بدءاً من 27 كانون الأول/ديسمبر عام 2008. واستهدفت الضربة الإسرائيلية الأولى حفل تخرج طلاب الشرطة. قدمت الجزيرة تغطية شاملة لمدة 22 يوماً من الحرب. بحلول نهاية اليوم الأول منها، قُتل أكثر من 200 فلسطيني، ومع نهاية القتال، قُتل أكثر من 1,100 فلسطيني و13 إسرائيلياً.

 

وأصدرت الأمم المتحدة في وقت لاحق تقريرا يفيد بأن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ربما تكون قد ارتكبت في غزة. وكان معد التقرير هو القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون.

 

وقعت حرب غزة الثانية في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، ومرة ​​أخرى كانت الجزيرة هناك، داخل قطاع غزة، وكذلك على الجانب الإسرائيلي من الحدود.

 

أما في حرب غزة الثالثة التي وقعت في تموز/يوليو 2014، فقد قُتل أكثر من 2,000 فلسطيني و70 إسرائيلياً.

 

يواصل مكتب الجزيرة في غزة مهمته في أن يكون شاهدا للعالم على ما يحدث في القطاع المحاصر.

توتر في اليمن

كانت سنتا 2009/2010 عسيرتين على الصحفيين في اليمن.

 

شن الرئيس علي عبد الله صالح (استقال في عام 2012، واغتيل في عام 2017) حربا على تنظيم القاعدة في اليمن، وحارب من ناحية أخرى تمردا في محافظة صعدة الشمالية.

 

أصيب الصحفي في قناة الجزيرة فضل مبارك بجروح على أيدي مسلحين مجهولين في حزيران/يونيو 2009 أثناء تغطيته لمظاهرة في أبين.

 

وفي آذار/مارس من عام 2010، اقتحمت قوات الأمن اليمنية مكتب قناة الجزيرة في صنعاء وصادرت معدات بث.

 

في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2010، احتجزت قوات الأمن مؤقتاً طاقم الجزيرة المكون من: فضل مبارك وأحمد الشلفي وسمير النمري وعبد الغني الشيريري.

 

 

أسطول الحرية لغزة .. الجزيرة تبث مباشرة من البحر

في أيار/مايو عام 2010 امتطى نشطاء من جميع أنحاء العالم البحر باتجاه غزة للتواصل مع أهلها، وكسر الحصار المفروض على القطاع، كانت (وما تزال) إسرائيل تفرض إغلاقا جويا وبريا وبحريا على السكان الفلسطينيين هناك. وقد سميت قافلة القوارب التي أبحرت باتجاه غزة "أسطول الحرية".

 

وعلى متن السفينة الرئيسية التركية واسمها مافي مرمرة، ركب صحفيو الجزيرة وقدموا تغطية حية بينما كان جنود إسرائيليون يهبطون من المروحيات على سطح السفينة ويهاجمون من فيها، ما أسفر عن مقتل 10 ناشطين أتراك.

 

الجزيرة تتعاون مع ويكيليكس لفضح الانتهاكات في العراق

في عام 2010 تعاونت قناة الجزيرة مع موقع ويكيليكس لبث سلسلة من البرامج التي تكشف المستور في عمليات القوات الأمريكية في حرب العراق.

كان موقع ويكيليكس قد حصل على 400,000 وثيقة مؤرخة ما بين عامي 2004 و 2009، ومن ضمن ما تكشفه هذه الوثائق أن عمليات التعذيب في سجون العراق قد تم إصدار الأوامر فيها من أعلى المستويات في الولايات المتحدة. كما تظهر الوثائق أن مئات المدنيين العراقيين قتلوا على نقاط التفتيش التي تديرها القوات الأمريكية في العراق، وقد قامت بتلك الانتهاكات شركة أمنية أمريكية تسمى أكس إي (كانت تسمى بلاك ووتر سابقا واسمها الحالي اكاديمي).

في نيسان ابريل تناولت قناة الجزيرة شريط الفيديو الذي نشرته ويكيليكس عن هجوم بطائرة مروحية تابعة للجيش الامريكي في بغداد قتل فيها 12 شخصا بينهم صحفيان من وكالة رويترز.

وأظهرت بعض الوثائق أن الولايات المتحدة حاولت التكتم على عدد القتلى خلال الحرب، في تناقض مع التصريح الشهير للجنرال في الجيش الأمريكي (المتقاعد حاليا) تومي فرانكس في 23 آذار/مارس عام 2002): "نحن لا نقوم بإحصاء الجثث". فرانكس كان قائدًا للقيادة المركزية الأمريكية في ذلك الوقت.

قامت قناة الجزيرة بالاشتراك مع موقع ويكيليكس بعرض رؤية للحرب غير خاضعة للرقابة. وقد أدانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون هذه التغطية.

بعد سنوات، عفت السلطات الأمريكية عن تشيلسي مانينغ محللة الاستخبارات في الجيش الأمريكي التي سربت الوثائق، من حكم بالسجن لمدة 35 سنة.

 

كشف المستور في فلسطين: الجزيرة تسرب وابلا من المعلومات

في عام 2011 ولمدة أربعة أيام، من 23 إلى 26 كانون الثاني/يناير، كشفت الجزيرة للعالم عما سمي يومها بـ "كشف المستور".

وقد خصصت التغطية الخاصة لفضح كواليس المفاوضات بين القادة الفلسطينيين والإسرائيليين. واستندت التغطية إلى أكثر من 1,600 وثيقة سرية، بما في ذلك مذكرات داخلية ورسائل بريد إلكتروني وخرائط ومحاضر اجتماعات ومشروعات اتفاقيات وأوراق استراتيجيات وعروض بيانية يرجع تاريخها إلى الفترة ما بين عامي 1999 و2010.

وقد قدم ما تم الكشف عنه صورة صريحة لعملية التفاوض، وأظهر استعداد السلطة الفلسطينية للقيام بما يلي:

1. التنازل عن الأراضي لصالح المستوطنات الإسرائيلية في القدس

2. الاستعداد للتفاوض بشكل مفتوح حول وضع المسجد الأقصى

3. تقديم تنازلات بشأن اللاجئين وحق العودة

كما كشفت الجزيرة طبيعة الضغوط الأمريكية على المسؤولين الفلسطينيين، وتفاصيل عن مدى "التنسيق الأمني" بين المسؤولين الفلسطينيين ونظرائهم الإسرائيليين.

وقد أوردت صحيفة الغارديان (شريكة قناة الجزيرة في هذا التحقيق الاستقصائي) ما نصه: "إن الكشف عن جوهر عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية هو نتاج أكبر عملية تسريب للوثائق في تاريخ الصراع في الشرق الأوسط، والعرض الأكثر شمولاً للقصة الداخلية لعقد من المفاوضات الفاشلة."

2011: ولادة الجزيرة بلقان

في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 (11-11-11)، تم إطلاق قناة "الجزيرة بلقان" في سراييفو، عاصمة جمهورية البوسنة والهرسك، وتم نشر مراكز البث الرئيسية في بلغراد وإسكوبية وزغرب.

القناة تغطي أحداث واحدة من أهم البقاع في العالم.

يعد فريق قناة الجزيرة بلقان تقارير موضوعية تضع الإنسان في قلب القصة، وقد أصبحت القناة منصة للصحافة المنفتحة، إلى جانب الحوار الجاد.

وباعتبارها القناة الإخبارية الإقليمية الأولى، تقدم الجزيرة بلقان البرامج والتحليلات بجميع اللغات المحلية، ما يوفر تغطية إخبارية للمضمون المحلي الذي يؤثر على الناس في المجالين الإقليمي والدولي.

يغطي بث الجزيرة بلقان ما يقرب من 4 ملايين منزل في المنطقة، ويصل إلى المشاهدين في أكثر من 30 دولة، وتقدم القناة للجمهور نطاقًا واسعًا من التغطية لم يكن متوفرا سابقاً في المنطقة. وكجزء من شبكة الجزيرة الإعلامية، تستفيد القناة من خدمات أكثر من 60 مكتباً حول العالم، ما يمنح سكان المنطقة التغطية العالمية التي يريدونها، من خلال صوت محلي يثقون به.

2011 - 2016

سنوات الربيع العربي - عنف وحروب

كان للجزيرة موعد مع ثورات الربيع العربي. فقد كانت أول من أذاع الشريط الذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، عن إقدام الشاب التونسي الفقير محمد البوعزيزي على إشعال النار في نفسه يوم 17/12/2011، إذ أهانه شرطي لأنه يتكسب على عربته في مدينة سيدي بوسعيد بجنوب تونس.

كانت تلك شرارة أشعلت ثورات مماثلة في مصر وليبيا وسوريا واليمن وتحركات تم احتواؤها إصلاحيا في المغرب وعمان.

ولقد كان لتغطيات الجزيرة صدى قوي في الشارع العربي. ففي مصر نصبت الجماهير شاشة الجزيرة في ميدان التحرير، إذ أعلن تنازل الرئيس حسني مبارك عن الحكم.

ولما انقلب العسكر على حكم الرئيس محمد مرسي وأطيحت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني ، كانت الجزيرة في ميدان رابعة تغطي المجزرة التي ارتكبت هناك، وسجن أربعة من مراسليها ومصوريها، ومنعت الجزيرة من العمل في مصر.

وفي ليبيا وسوريا لقي بعض منتسبي الجزيرة الشهادة أثناء التغطية. على حسن الجابر استشهد في بنغازي وودعته الجماهير في جنازة حاشدة.

أما في سوريا فقد استشهد من مراسلي القناة والمتعاونين معها محمد السلايمة وما تزال الجزيرة تغطي من حلب وغيرها سيل الدماء التي يقدمها الشعب السوري من أجل حريته وكرامته في حلب وإدلب وغيرهما، وهي القناة الوحيدة التي لها مراسلون هناك.

وفي اليمن كانت تغطية الجزيرة، وما زالت، سباقة من تعز وغيرها من الجبهات عبر مراسليها.

ومع انشغالها بالتطورات المتلاحقة فإن الجزيرة لم تغفل القضية الفلسطينية، وما يجري في الضفة الغربية من هبات مقاومة، وما تعانيه غزة من حصار من إسرائيل ومن مصر.  

وفي الحربين على غزة: الثانية في 14/11/2012 والثالثة في 8/7/2014 كانت الجزيرة كذلك، بمراسليها على جانبي خط المواجهة، الأفضل أداء إذ لم يكن للآخرين أي مراسلين ينقلون ما يجري رأي العين.

محطات

  • انطلقت في نيويورك قناة الجزيرة أميركا في 3/7/2013 وظلت تبث الأخبار والبرامج حتى 30 أبريل/ نيسان 2016  .
  • أطلق موقع الجزيرة باللغة التركية يوم 23 يناير/ كانون الثاني عام 2014.
  • أطلقت خدمةAJ+  باللغة الإنجليزية يوم 15 سبتمبر/ أيلول 2014 لتقديم الفيديوهات القصيرة لفئة الشباب.
  • أطلقت خدمةAJ+  باللغة العربية يوم 31 مايو/ أيار عام 2016 .